يوسف بن عمر الغساني التركماني

220

المعتمد في الأدوية المفردة

* طالِقُون : « ع » هو نُحاس يُدَبَّر بتُوتياء النحاس المحرَق في أبوال البقر . وقال : هو جنس من النُّحاس ، غير أن الأوّلين ألقوا عليه الأدوية الحادّة ، حتى حدث في جسمه سَمية ، فهو إذا خالط الدم عن جراحة ، أصاب ذلك الحيوان منه إضرار مفرط . وإن عُمل منه منقاش وأُدمِن نَتف الشعر به ، بطل ذلك الشعر ولم ينبت أبدًا . ومن أصابه لَقوة فأُدخل في بيت مظلم لا يدخله الضوء ، وأدمن النظر إلى مرآة من الطالقون . برئ منها . ( 1 / 371 ) * طباشير : « ع » الطبَّاشير : هو شيء يكون في جوف القنا الهنديّ . ويجلب من ساحل الهند كله ، وأكثر ما يكون بموضع منه يسمَّى سندابور ، من بلد كلي ، حيث يكون الفلفل الأسود . ويقول الهند : إن أجوده أشدّه بياضاً ، وخاصة عُقَده التي في جوف قصبه ، وشكلها مستدير ، شكل الدرهم ، وإنما يوجد هذا مما احترق من ذاته ، عند احتكاك بعضه ببعض بريح شديدة تهبّ عليه . وقد يغشّ بعظام رؤوس الضأن المحرقة ، وهو بارد في الثانية ، يابس في الثالثة ، يقوّي المعدة ، وينفع من قروح الفم ، وهو جيد لإحراق المِرَّة الصفراوية ، ويشُدّ البطن ، ويقوّي المعدة إذا سقي ، وإذا طلي به ، وينفع من الحمى الحادّة والعطش ، ويقع القيء الكائن من المِرة الصفراء ، ويبرد حرّ الكبد الخارج عن الاعتدال ، وينفع من القروح والبثور والقُلاع العارضة في أفواه الصبيان ، إذا اتخذ منه بَرود وحده أو مع الورود الأحمر والسكر الطبرزذ ، وينفع من البواسير ، وفيه قبض ودبغ وقليل تحليل ، وتبريده أكثر من تحليله ، لمرارة يسيرة فيه . وهو مركَّب القوى كالورد ، وينفع من أورام العين ، ويقوّي القلب ، وينفع من الخَفَقان الحار ، والغشاء الكائن من انصباب الصفراء إلى المعدة سقيًا وطلاء ، وينفع من التوحُّش والغم والعطش والتهاب المعدة وضعفها ، ويمنع من انصباب الصفراء إليها ، ومن الكرب ، ويمنع الخِلْفة الصفراوية ، وينفع من الحميات الحادّة شربًا بماء بارد . وفيه خاصية لتقوية القلب وتفريحه ، والمنفعة من الخفقان والغشي . « ج » هو أصول القنا المُحرَقة ؛ وقيل إنها تحرق لاحتكاك أطرافها عند عُصوف الرياح . وأجوده الخفيف الوزن الأبيض السريع التفرك والسحْق . وهو بارد في الثالثة ، وقيل في الثانية ، وقيل إنه مركَّب القُوَى كالورد ، فيه قبض ودبغ ويسير تحليل . وينفع من القُلاع وأورام العين الحارّة ، والخفقان من حرارة ، وما تقدم ذكره من أمراض الحمَّى والقلب . وقدر ما يؤخذ منه : نصف درهم . وقال : إنه يضرّ بالرئة ، وإنه يصلحه الورد . « ف » هو فحم عُقَد القنا ، يحترق عند عصوف الرياح . أجوده الضارب إلي الزرقة . وهو بارد في الثالثة ، يابس في الثانية . ويقوّي الكبد والمعدة ، ويقطع العطش . الشربة منه : درهم . * طَبَرْزَذ : « ع » الطَّبَرْزَذ فارسيّ معرّب . وأصله تَبَرْزَذ ، أي أنه صُلب ، ليس برَخو ولا ليِّن . والتَّبَر : الفأس بالفارسية ، يريدون أنه يُحَتّ من نواحيه بالفأس . والمِلح الطبرزذ : هو الصُّلب . وقد ذُكر السكر في حرف السين ، وقصَبه في حرف القاف . * طُحْلب : « ع » الطُّحلب النهريّ : هو الخضرة الشبيهة بالعدَس في شكلها الموجود